وزارة البلديات والإسكان: إصدار أكثر من 1,360 ترخيصًا للسكن الجماعي للأفراد منذ تطبيق إلزام الترخيص
أصدرت وزارة البلديات والإسكان أكثر من 1,360 ترخيصًا للسكن الجماعي للأفراد، بما في ذلك التراخيص المبدئية، منذ بدء تطبيق إلزام المنشآت بإسكان العاملين في مساكن جماعية مرخصة في سبتمبر 2025، في مؤشر يعكس تنامي مستويات الامتثال للاشتراطات التنظيمية، وتعزيز الجهود الرامية إلى تنظيم قطاع السكن الجماعي ورفع جودة المساكن المخصصة للعاملين. وأوضحت الوزارة أن طلبات التراخيص المقدمة شهدت ارتفاعًا ملحوظًا، في مؤشر يعكس تزايد وعي المنشآت بأهمية الامتثال للاشتراطات المعتمدة، واستمرار جهودها في تصحيح أوضاع إسكان العاملين، بما يسهم في تنظيم القطاع ورفع كفاءة الخدمات المقدمة. وأشارت إلى أن الطاقة الاستيعابية للتراخيص الصادرة عبر منصة "بلدي" بلغت نحو مليون مستفيد، بما يعزز توفير مساكن تستوفي الاشتراطات الصحية والتنظيمية، ويرفع جودة بيئة السكن الجماعي، ويواكب مستهدفات الوزارة في تنظيم قطاع إسكان العاملين. وأكدت الوزارة أن التوسع في إصدار التراخيص يمثل أحد الممكنات لحوكمة قطاع السكن الجماعي للأفراد، من خلال رفع مستويات الامتثال، وتحسين جودة المساكن المخصصة للعاملين، وتوفير بيئات سكنية آمنة ومنظمة، بما ينعكس إيجابًا على جودة الحياة ويرفع كفاءة الخدمات المقدمة للمستفيدين. ودعت الوزارة المنشآت المشمولة بالقرار إلى المبادرة باستكمال إجراءات الترخيص والاستفادة من الخدمات الرقمية المتاحة عبر منصة "بلدي"، وتصحيح أوضاعها وفق الاشتراطات المعتمدة، مؤكدة أن الالتزام بالمتطلبات الصحية والبيئية والتنظيمية يسهم في تعزيز استدامة القطاع، ورفع جودة بيئة السكن الجماعي للأفراد.
شددت وزارة البلديات والإسكان على أهمية التزام المنشآت الغذائية بجميع الاشتراطات واللوائح الصحية المعتمدة، مؤكدةً استمرار جهودها في تعزيز منظومة الرقابة البلدية؛ لضمان سلامة الغذاء، وحماية الصحة العامة، ورفع مستوى الامتثال في مختلف المنشآت الغذائية بمناطق المملكة. وأكدت الوزارة أن الرقابة الميدانية على المنشآت الغذائية تُنفذ بشكل مستمر عبر الأمانات والبلديات، للتحقق من تطبيق الاشتراطات الصحية وسلامة تداول وحفظ وإعداد الأغذية، ورصد المخالفات، واتخاذ الإجراءات النظامية بحق المنشآت غير الملتزمة، بما يسهم في تعزيز سلامة الغذاء والحد من الممارسات التي قد تؤثر في صحة المستهلكين. وأوضحت أن منظومة الرقابة البلدية ترتكز على تطوير الاشتراطات الصحية، ورفع كفاءة الرقابة الميدانية، وتعزيز التزام العاملين في الأنشطة الغذائية بالمتطلبات الصحية، من خلال تنظيم إجراءات إصدار الشهادات الصحية، وتحديث الأدلة التنظيمية، بما يضمن رفع جودة الخدمات المقدمة للمستهلكين. ودعت الوزارة أصحاب المنشآت الغذائية إلى الالتزام بالاشتراطات الصحية، والتأكد من استيفاء العاملين للاشتراطات النظامية، والمحافظة على أعلى معايير النظافة وسلامة الأغذية، مؤكدةً أن الالتزام يسهم في توفير بيئة غذائية آمنة، ويحافظ على صحة أفراد المجتمع. وأكدت وزارة البلديات والإسكان مواصلة تطوير منظومة الرقابة على المنشآت الغذائية، وتعزيز التكامل مع الجهات ذات العلاقة، بما يحقق أعلى مستويات الامتثال، ويدعم جهودها في حماية الصحة العامة، والارتقاء بجودة الخدمات البلدية في مختلف مناطق المملكة.
وزارة البلديات والإسكان تطلق الآلية المحدثة لتصنيف المقاولين لتعزيز جودة المشاريع ورفع كفاءة القطاع
أطلقت وزارة البلديات والإسكان الآلية المحدثة لنظام تصنيف المقاولين، في خطوة تنظيمية تهدف إلى تطوير قطاع المقاولات، ورفع كفاءة تنفيذ المشاريع، وتعزيز مبادئ الشفافية والنزاهة والحيادية، بما يسهم في الارتقاء بجودة المشاريع الوطنية، ويدعم مستهدفات تحسين المشهد الحضري ورفع جودة الحياة في مدن المملكة. وأوضحت الوزارة أن الآلية المحدثة ترتكز على نموذج تقييم متكامل يشمل الجوانب الفنية والمالية، والخبرات التنفيذية السابقة، والقدرات المؤسسية، وفق منهجية دقيقة وشاملة تغطي نطاقًا واسعًا من المجالات، من بينها: التشييد والبناء، والاتصالات وتقنية المعلومات، والتغذية والإعاشة، والأمن السيبراني، والمعارض والمؤتمرات، والتطوير العقاري، والتشغيل والصيانة والخدمات؛ بما يعزز جاهزية المقاولين للمشاركة في المشاريع الحكومية بكفاءة وموثوقية. وأشارت إلى أن الآلية المحدثة تعتمد على منظومة رقمية مؤتمتة بالكامل عبر منصة "بلدي"، تتيح للمستفيدين إتمام إجراءات التصنيف إلكترونيًا، بدءًا من تقديم الطلب، مرورًا بعمليات التقييم، وانتهاءً بإصدار شهادة التصنيف وطباعتها ذاتيًا فور الاعتماد، دون الحاجة إلى مراجعة الجهات الحكومية. وأضافت أن هذا التحول الرقمي يسهم في تسريع الإجراءات، ورفع دقة البيانات، وتعزيز موثوقية المعلومات، إلى جانب تمكين الجهات الحكومية من التحقق إلكترونيًا من بيانات شهادات التصنيف ودرجاتها، وبناء قاعدة بيانات متكاملة للمشاريع المنفذة، والمقاولين الرئيسين، ومقاولي الباطن؛ بما يدعم الدراسات الإحصائية وصناعة القرار، ويعزز كفاءة التخطيط والتطوير في القطاع. ويمكن تقديم طلب تصنيف من خلال زيارة الرابط https://balady.gov.sa/ar/services/.
شهدت الساحات والحدائق والواجهات البلدية التي هيأتها أمانات المناطق والبلديات التابعة لها في مختلف أنحاء المملكة تفاعلًا جماهيريًا واسعًا مع انطلاق مبادرة وزارة البلديات والإسكان "مدننا تشجع منتخبنا"، التي أتاحت للجماهير متابعة مباراة منتخبنا السعودي ومنتخب الأرغواي ضمن منافسات كأس العالم 2026 في مواقع مشاهدة جماهيرية مجهزة ومتكاملة. وامتلأت مواقع المشاهدة بالعائلات والشباب والأطفال والزوار الذين توافدوا لمساندة الأخضر ومشاركة لحظات الحماس والتشجيع في أجواء وطنية مميزة، عكست حجم الالتفاف حول المنتخب السعودي، وروح الفخر والانتماء التي تجمع أبناء الوطن والمقيمين على أرضه. وتأتي المبادرة ضمن جهود وزارة البلديات والإسكان لتفعيل الساحات والحدائق والواجهات العامة بوصفها وجهات مجتمعية نابضة بالحياة، من خلال تخصيص وتجهيز مواقع للمشاهدة الجماهيرية في مختلف مناطق ومدن ومحافظات المملكة، بما يتيح لسكان الأحياء متابعة مباريات المنتخب بالقرب من أماكن إقامتهم والاستمتاع بأجواء البطولة في بيئات آمنة وجاذبة. وتستمر مواقع المشاهدة الجماهيرية التي خصصتها الأمانات والبلديات في مختلف مناطق المملكة طوال فترة مشاركة المنتخب السعودي في منافسات كأس العالم 2026، بما يتيح للجماهير متابعة مباريات الأخضر في أجواء وطنية مميزة تعكس روح الحماس والتشجيع، وتجمع أفراد المجتمع في تجربة مشتركة لمساندة المنتخب الوطني. وأوضحت وزارة البلديات والإسكان أن مبادرة "مدننا تشجع منتخبنا" تهدف إلى تعزيز مشاركة المجتمع في دعم الأخضر من خلال تفعيل الساحات والحدائق والواجهات العامة كوجهات مجتمعية تحتضن الفعاليات الوطنية، وتسهم في إثراء تجربة السكان والزوار وتعزيز الاستفادة من المرافق العامة في مختلف مدن ومحافظات المملكة. وتواصل الأمانات والبلديات تنفيذ خططها التشغيلية والخدمية في مواقع المشاهدة الجماهيرية، بما يضمن توفير تجربة مريحة وآمنة للزوار، ويعزز دور المرافق العامة بوصفها مساحات مجتمعية تجمع السكان وتواكب مختلف المناسبات والفعاليات الوطنية. وتُمثل مبادرة "مدننا تشجع منتخبنا" امتدادًا لجهود وزارة البلديات والإسكان في تعزيز جودة الحياة وتفعيل الوجهات العامة والساحات البلدية كمراكز للتفاعل المجتمعي، بما يرسخ حضورها كوجهات جاذبة تحتضن التجارب الوطنية وتواكب الأحداث الكبرى التي تحظى باهتمام المجتمع.
وزارة البلديات والإسكان تؤكد أهمية الشهادات الصحية للعاملين في أنشطة الغذاء والصحة العامة
أكدت وزارة البلديات والإسكان أهمية التزام العاملين في أنشطة الغذاء والصحة العامة بالحصول على الشهادات الصحية، لما تمثله من دور مهم في تعزيز وحماية الصحة العامة، ورفع مستوى الامتثال للاشتراطات الصحية والبلدية، والإسهام في حماية المستهلك والحد من المخاطر الصحية المرتبطة بممارسة الأنشطة الخدمية والغذائية. وأوضحت الوزارة أن الشهادة الصحية تعد من المتطلبات الأساسية للعاملين في المنشآت الغذائية أو التي لها علاقة بالصحة العامة، وتشمل عددًا من الأنشطة والمهن، من بينها المطاعم والمقاهي والمخابز ومحال بيع الأغذية، إضافة إلى صالونات الحلاقة والتزيين النسائي ومغاسل الملابس ومراكز الاسترخاء والعناية بالجسم. وبيّنت أن إصدار الشهادة الصحية يتم إلكترونيًا عبر منصة وتطبيق "بلدي"، من خلال تقديم الطلب من قبل العامل أو ممثل المنشأة، ثم استكمال إجراءات التحقق من المهنة ورخصة المحل ونشاط الرخصة وفق الإجراءات المعتمدة. وأضافت أن الحصول على الشهادة الصحية يتطلب إجراء الفحص الطبي للعامل لدى الجهات الصحية المعتمدة للتأكد من سلامته الصحية وخلوه من الأمراض المعدية قبل ممارسة العمل، إضافة إلى اجتياز اختبار التثقيف الصحي في المدن التي يُطبَّق فيها البرنامج وفق قائمة المهن المعتمدة، ومن ثم إصدار الشهادة الصحية وطباعتها إلكترونيًا. وأشارت الوزارة إلى أن برامج التثقيف الصحي تهدف إلى رفع مستوى الوعي الصحي لدى العاملين وتعزيز الرقابة الذاتية والممارسات الصحية السليمة في بيئات العمل المرتبطة بالغذاء والصحة العامة، بما يُسهم في تعزيز الوقاية والحد من الممارسات التي قد تؤثر على صحة المستفيدين وسلامتهم. وأفادت الوزارة أن مدة صلاحية الشهادة الصحية تبلغ سنة واحدة من تاريخ إصدارها، ويمكن تجديدها قبل انتهاء صلاحيتها بـ(60) يومًا، داعيةً العاملين وأصحاب المنشآت إلى الاستفادة من الخدمات الرقمية المتاحة عبر منصة وتطبيق "بلدي" لاستكمال إجراءات إصدار الشهادات الصحية وتجديدها بكل يسر وسهولة، بما يعزز الامتثال للاشتراطات الصحية والبلدية المعتمدة.
أعلنت وزارة البلديات والإسكان إطلاق مبادرة "مدننا تشجع منتخبنا"، الهادفة إلى تمكين المواطنين من مساندة المنتخب السعودي وعيش أجواء كأس العالم 2026 من خلال مواقع مشاهدة جماهيرية في مختلف مناطق ومدن ومحافظات المملكة. وتتضمن المبادرة تخصيص وتجهيز مواقع للمشاهدة الجماهيرية في الساحات والحدائق والواجهات البلدية والمرافق العامة، التي أعدّتها الأمانات والبلديات التابعة لها لاستقبال الجماهير الراغبة في متابعة مباريات المنتخب السعودي ضمن منافسات كأس العالم 2026، في بيئات آمنة وجاذبة ومهيأة بالخدمات والمرافق المساندة. وتأتي المبادرة بهدف إتاحة الفرصة لسكان الأحياء لمتابعة مباريات الأخضر بالقرب من أماكن إقامتهم، وتعزيز مشاركة أفراد المجتمع في دعم المنتخب الوطني، من خلال تجربة جماهيرية مشتركة تجمع العائلات والأصدقاء والزوار في مختلف مدن ومحافظات المملكة. وأكدت الوزارة جاهزية مواقع المشاهدة الجماهيرية وما تتضمنه من مرافق وخدمات مساندة، بما يتيح للجماهير الاستمتاع بأجواء البطولة في مواقع مهيأة ومتكاملة، تعزز الاستفادة من المرافق العامة والوجهات الحضرية وتدعم حضورها كمساحات مجتمعية نابضة بالحياة. وأوضحت أن التجهيزات شملت الساحات والحدائق والواجهات العامة والمواقع البلدية المخصصة لاستقبال الجماهير، بما يواكب الإقبال المتوقع خلال مباريات المنتخب السعودي، ويعكس ما تشهده المدن السعودية من تطور في المشهد الحضري والوجهات العامة ومشروعات الأنسنة وتحسين جودة الحياة. وأضافت الوزارة أن المبادرة تسعى إلى تحويل الساحات والحدائق والواجهات العامة إلى وجهات مجتمعية تجتمع فيها الجماهير لمساندة المنتخب الوطني وعيش أجواء المونديال في تجربة وطنية مشتركة، تعكس التفاف المجتمع حول الأخضر وتبرز روح الحماس والانتماء التي تجمع أبناء الوطن والمقيمين على أرضه. وتواصل الأمانات والبلديات في مختلف مناطق المملكة تنفيذ خططها التشغيلية والخدمية للمواقع المخصصة للمشاهدة الجماهيرية، بما يضمن تقديم تجربة متكاملة للزوار، وتعزيز دور المرافق العامة بوصفها مساحات داعمة للتفاعل المجتمعي وإثراء جودة الحياة. وتُمثل مبادرة "مدننا تشجع منتخبنا" امتداداً لجهود وزارة البلديات والإسكان في تعزيز جودة الحياة وتفعيل المرافق العامة كوجهات مجتمعية جاذبة، تحتضن التجارب الوطنية والفعاليات الكبرى، وتسهم في إثراء حياة السكان والزوار في مختلف أنحاء المملكة.
وزارة البلديات والإسكان تكثف جهودها لتعزيز الامتثال في الأراضي الفضاء قبل انتهاء المهلة التصحيحية
تكثف وزارة البلديات والإسكان جهودها لتعزيز مستوى الامتثال في الأراضي الفضاء والحد من مظاهر التشوه البصري، داعيةً ملاك الأراضي إلى الاستفادة من المهلة التصحيحية الممتدة حتى 15/4/1448هـ، وذلك ضمن جهودها المستمرة لتحسين المشهد الحضري والارتقاء بجودة البيئة العمرانية في مدن ومحافظات المملكة. وأوضحت الوزارة أن المرحلة الحالية تركز على تعزيز الالتزام بالاشتراطات والضوابط البلدية المنظمة للأراضي الفضاء، ومعالجة الاستخدامات المخالفة التي تؤثر على المظهر العام للمدن، ومن أبرزها تجميع مخلفات البناء ونواتج الحفر أو استغلال الأراضي بطرق غير نظامية. وأكدت أن الأمانات والبلديات تواصل أعمال المتابعة والرقابة الميدانية على الأراضي الفضاء في مختلف المناطق، بما يسهم في رفع مستوى الامتثال والحد من الممارسات المخالفة وتحسين جودة البيئة العمرانية. وأضافت الوزارة أن الامتثال في الأراضي الفضاء يُسهم في الحد من مظاهر التشوه البصري، ورفع كفاءة المشهد الحضري، وتحسين جودة الحياة في المدن والمحافظات، بما ينعكس إيجابًا على البيئة العمرانية وجاذبية المدن للسكان والزوار والمستثمرين. ودعت ملاك الأراضي الفضاء إلى المبادرة بمعالجة أوضاع أراضيهم والالتزام بالاشتراطات البلدية المعتمدة قبل انتهاء المهلة التصحيحية، تجنبًا للإجراءات النظامية المترتبة على المخالفات. وأشارت الوزارة إلى أن الأمانات والبلديات تواصل تنفيذ برامج ومبادرات تحسين المشهد الحضري في مختلف مناطق المملكة، بما يسهم في تطوير المرافق العامة والطرق والمساحات الحضرية، ويدعم مستهدفات جودة الحياة والتنمية الحضرية المستدامة
وزارة البلديات والإسكان تعلن نجاح خطتها التشغيلية لموسم حج 1447هـ
أعلنت وزارة البلديات والإسكان، ممثلةً في أمانة العاصمة المقدسة، نجاح خطتها التشغيلية لموسم حج 1447هـ، والتي نُفذت عبر منظومة ميدانية متكاملة لخدمة ضيوف الرحمن في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، مدعومة بأكثر من 22 ألف كادر بشري و3 آلاف معدة وآلية عملت على مدار الساعة طوال الموسم. وأوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة البلديات والإسكان محمد بن عبدالله الرساسمة، أن أعمال النظافة والإصحاح البيئي أسفرت عن رفع أكثر من 250 ألف طن من النفايات في مكة المكرمة منذ 15 ذو القعدة، بمتوسط يومي تجاوز 6 آلاف طن، إضافة إلى رفع أكثر من 16 ألف طن من المخلفات والنفايات بالمشاعر المقدسة خلال موسم الحج، بمتوسط يومي تجاوز 200 طن، وذلك عبر منظومة تشغيلية مدعومة بأكثر من 88 ألف وحدة نظافة شملت الحاويات ووحدات الضغط والكبس والمخازن الأرضية. وأشار الرساسمة إلى أن الفرق المختصة نفذت أكثر من ٣٨ ألف زيارة رقابية على مطابخ الإعاشة والمنشآت الغذائية في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، إلى جانب فحص أكثر من 5 آلاف عينة غذائية عبر المختبرات الميدانية والثابتة، فيما لم تُسجل -ولله الحمد- أي حالات تسمم غذائي خلال موسم حج 1447هـ. وأكد أن الموسم شهد مشاركة أكثر من ٢١ ألف متطوع ومتطوعة أسهموا في دعم الخدمات الميدانية والتنظيمية والتوعوية المقدمة للحجاج، من خلال الإرشاد والتفويج وتوزيع المياه والمظلات والهدايا التوعوية، بما يعزز جودة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن. ونوه الرساسمة بما تحقق من نتائج خلال الموسم، مؤكدًا أن ذلك يأتي امتدادًا للدعم الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة -أيدها الله- لخدمة ضيوف الرحمن، وتسخير جميع الإمكانات البشرية والتشغيلية والتقنية لتمكين الحجاج من أداء مناسكهم بكل يسر وطمأنينة، ورفع كفاءة الخدمات البلدية المقدمة في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة.
أظهرت نتائج أعمال الرقابة الصحية والغذائية التي نفذتها وزارة البلديات والإسكان، ممثلةً بأمانة العاصمة المقدسة، خلال موسم حج 1447هـ، تنفيذ أكثر من 29 ألف زيارة رقابية على مطابخ الإعاشة والمنشآت الغذائية في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، إلى جانب فحص أكثر من 5 آلاف عينة غذائية عبر المختبرات الميدانية والثابتة، ضمن منظومة رقابية استهدفت تعزيز سلامة الغذاء المقدم لضيوف الرحمن خلال الموسم. وبيّنت الوزارة أن الأعمال الرقابية شملت الأسواق المركزية، ومواقع التخزين، ومنشآت الإعاشة، إلى جانب الحملات الميدانية الهادفة إلى تعزيز سلامة الغذاء ورفع مستوى الامتثال في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة خلال موسم الحج. وأكدت الوزارة أن منظومة الرقابة الغذائية عملت ميدانيًا عبر 5 مختبرات متنقلة و10 أجهزة فحص موقعي ونحو 40 سيارة رقابية، بما عزز سرعة التحقق من سلامة الأغذية والتعامل الفوري مع الملاحظات في المواقع ذات الكثافة العالية المرتبطة بحركة الحجاج وتنقلهم بين المشاعر المقدسة. كما أوضحت الوزارة أنه لم تُسجل - ولله الحمد - أي حالات تسمم غذائي خلال موسم حج 1447هـ حتى الآن. ويأتي ذلك امتدادًا لجهود وزارة البلديات والإسكان خلال أيام التشريق؛ عبر مواصلة تنفيذ خططها التشغيلية والرقابية في مشعر منى، ورفع جاهزية الفرق الميدانية ومراكز الخدمات البلدية؛ لضمان استمرارية أعمال النظافة والإصحاح البيئي والرقابة الصحية، بما يسهم في تعزيز جودة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن وتمكينهم من أداء مناسكهم بيسر وطمأنينة.
وزارة البلديات والإسكان: فحص 1300 عينة يوميًا وتنفيذ أكثر من 2800 زيارة رقابية بمكة والمشاعر
كثّفت وزارة البلديات والإسكان أعمال الرقابة الصحية وسلامة الغذاء في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة ضمن استعداداتها التشغيلية لموسم حج 1447هـ، بهدف تعزيز الامتثال ورفع مستوى السلامة في المنشآت الغذائية والتجارية. وأوضحت الوزارة أن المنظومة التشغيلية تضم أكثر من 380 مراقبًا للإعاشة وسلامة الغذاء، و403 عناصر للإصحاح البيئي، بما يدعم كفاءة الرقابة الميدانية ويرفع سرعة الاستجابة في المواقع المستهدفة. وأكدت الوزارة دعم أعمال الرقابة عبر 5 مختبرات متقدمة بطاقة تشغيلية تصل إلى 1300 عينة يوميًا، بما يعادل فحص عينة واحدة كل دقيقة، لضمان سلامة الغذاء والمياه والخدمات المقدمة لضيوف الرحمن. كما ينفذ المراقبون أكثر من 2800 زيارة رقابية يوميًا على المنشآت الغذائية والتجارية، بما يسهم في رفع مستويات الامتثال وتعزيز كفاءة الخدمات المقدمة خلال الموسم. وتأتي هذه الأعمال ضمن منظومة رقابية متكاملة تنفذها الوزارة في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة ضمن خططها الرامية إلى رفع جودة الخدمات البلدية والصحية المقدمة للحجاج خلال موسم حج 1447هـ. وكانت وزارة البلديات والإسكان قد أعلنت ضمن خططها التشغيلية لموسم حج 1447هـ تنفيذ أكثر من 11 مليون متر طولي من الطرق، ومعالجة وتطوير ما يقارب 74 مليون م² من المسطحات الطرقية، إلى جانب رفع جاهزية 123 جسرًا و44 نفقًا للمشاة والمركبات، وتهيئة 62 نفقًا إضافيًا ضمن منظومة الحركة والتنقل بالمشاعر المقدسة، فضلًا عن تشغيل 66 مركز خدمات ميدانية، منها 28 مركزًا داخل المشاعر المقدسة، وتنفيذ وتجهيز 20 جسر مشاة و18 نفقًا، بما يدعم سرعة الاستجابة ويرفع كفاءة الحركة والخدمات التشغيلية بالمواقع ذات الكثافة العالية، إضافة إلى تشغيل أكثر من 330 ألف وحدة إنارة و150 ألف عمود إنارة بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة، بما يعزز مستويات السلامة وجودة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن. كما هيّأت الوزارة، ممثلةً بأمانات المناطق، أكثر من 4,500 متطوع ومتطوعة ضمن منظومة التطوع البلدي، للمشاركة في خدمة ضيوف الرحمن بالمواقع الحيوية والمنافذ والطرق المؤدية إلى المشاعر المقدسة، دعمًا للجهود التشغيلية والخدمية خلال الموسم.
وزارة البلديات والإسكان تُهيّئ أكثر من 4,500 متطوع ومتطوعة لخدمة ضيوف الرحمن خلال موسم حج 1447هـ
هيّأت وزارة البلديات والإسكان، ممثلةً بأمانات المناطق، أكثر من 4,500 متطوع ومتطوعة للمشاركة في خدمة ضيوف الرحمن خلال موسم حج 1447هـ، ضمن جهودها الرامية إلى تعزيز جاهزية منظومة التطوع البلدي بالمواقع الحيوية، ورفع كفاءة الخدمات البلدية خلال الموسم. وأوضحت الوزارة أن منظومة التطوع البلدي تأتي ضمن خطة تستهدف مشاركة أكثر من 20 ألف متطوع ومتطوعة، للمساندة في استقبال الحجاج عبر المنافذ البرية والجوية، وتهيئة المرافق والمواقع البلدية، وتنفيذ الأعمال التطوعية في المشاعر المقدسة، إضافةً إلى دعم مراحل المغادرة وتوديع ضيوف الرحمن. وبيّنت أن المتطوعين يشاركون في عددٍ من المسارات الميدانية، تشمل الإرشاد والمساندة وخدمة المواقع، ودعم الفرق البلدية في الأعمال التشغيلية والخدمية، بما يعزّز حضور العمل التطوعي، ويُسهم في تقديم تجربة ميسّرة وآمنة للحجاج. وأكدت الوزارة أن جهود التطوع البلدي تأتي ضمن منظومة خدمية متكاملة تنفذها الجهات المعنية خلال موسم الحج، امتدادًا لما توليه حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين ـ حفظهما الله ـ من عناية واهتمام بضيوف الرحمن، وتسخير جميع الإمكانات لخدمتهم منذ وصولهم إلى المملكة وحتى مغادرتهم. وتعمل الوزارة، ضمن خططها التشغيلية لموسم حج 1447هـ، على رفع الجاهزية البلدية والخدمية في مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة والمنافذ والطرق المؤدية إليها، بما يواكب كثافة الحركة خلال الموسم، ويعزّز جودة الخدمات المقدمة للحجاج.
أعلنت وزارة البلديات والإسكان، ممثلةً بأمانة العاصمة المقدسة، اكتمال استعداداتها التشغيلية والخدمية لموسم حج 1447هـ، عبر منظومة بلدية متكاملة تستهدف تعزيز السلامة والصحة العامة، ورفع كفاءة الاستجابة الميدانية في مختلف المواقع الحيوية. وأوضحت الوزارة أن استعداداتها شملت تسخير أكثر من 22 ألف كادر ميداني، وما يزيد على 3 آلاف آلية ومعدة، إلى جانب فرق الطوارئ التي تعمل على مدار الساعة، وصالات الإيواء، والمختبرات الثابتة والمتنقلة؛ دعمًا لجاهزية الأعمال الميدانية خلال الموسم. ونفذت الوزارة أعمالًا واسعة في تجهيز الطرق والبنية التحتية، شملت شبكة طرق داخلية تتجاوز مساحتها 73 مليون متر مربع، مدعومة بـ 123 جسرًا و44 نفقًا للمشاة والمركبات، إلى جانب تهيئة شبكات الإنارة ورفع جاهزية العناصر البلدية المرتبطة بانسيابية الحركة وسلامة ضيوف الرحمن. كما عززت الوزارة جاهزية المشاعر المقدسة في منى وعرفة ومزدلفة عبر بنية تحتية مهيأة تمتد على مساحة 4.6 ملايين متر مربع، وتشمل 20 جسرًا و18 نفقًا، بما يدعم حركة الحشود ويرفع كفاءة الخدمات في المواقع ذات الكثافة العالية. وفي قطاع النظافة والإصحاح البيئي وسلامة الغذاء، كثفت الوزارة أعمالها عبر منظومة نظافة تضم أكثر من 88 ألف وحدة نظافة، و113 مخزنًا أرضيًا، و1235 وحدة ضغط، إلى جانب أكثر من 13 ألف عنصر نظافة، و403 عناصر للإصحاح البيئي، و380 مراقبًا للإعاشة وسلامة الغذاء. وتدعم الوزارة أعمال سلامة الغذاء عبر 5 مختبرات متقدمة، بمعدل فحص عينة واحدة كل دقيقة، وبطاقة تصل إلى 1300 عينة يوميًا، فيما ينفذ المراقبون أكثر من 2800 زيارة رقابية يوميًا، لضمان سلامة الخدمات الغذائية والتجارية المقدمة لضيوف الرحمن. كما دعمت الوزارة خدماتها الميدانية عبر 66 مركزًا للخدمات منها 28 مركزًا داخل المشاعر المقدسة، تعمل كغرف عمليات ميدانية تسهم في سرعة الاستجابة ورفع كفاءة التعامل مع البلاغات والملاحظات. وفيما يتصل بالبلاغات البلدية، تتعامل المنظومة عبر منصة "بلدي" مع أكثر من 29 ألف بلاغ بمتوسط سرعة استجابة لا يتجاوز دقيقة و13 ثانية للبلاغ الواحد، بما يعزز قدرة الفرق الميدانية على رصد احتياجات المواقع الحيوية والتعامل معها بكفاءة. وتأتي هذه الاستعدادات ضمن خطة تشغيلية متكاملة سخّرتها وزارة البلديات والإسكان عبر منظومتها لخدمة ضيوف الرحمن، وتعزيز الجاهزية البلدية، ورفع كفاءة الأداء الميداني خلال موسم الحج.